بسم الله الرحمن الرحيم
إنّا لله وإنّا إليه راجعون
(إِذَا مَاتَ الْعَالِمُ ثُلِمَ فِي الْإِسْلَامِ ثُلْمَةٌ لَا يَسُدُّهَا شَيْءٌ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ)
برحيل الخطيب القدير والعلاّمة الجليل، حجّة الإسلام والمسلمين السيّد محمّد باقر الموسوي الفالي رضوان الله تعالى عليه، نقدّم التعازي إلى الحوزات العلمية، والعلماء، وخطباء الشيعة، ومراجع التقليد العظام، بالأخص بيت السادة الشيرازي الكرام وبيت السادة الفالي الكرام، وسائر المنتسبين لهم.
سائلين الله العليّ القدير، علوّ الدرجات للفقيد السعيد والحشر مع مولانا الإمام سيّد الشهداء صلوات الله عليه، والصبر الجميل والأجر الجزيل لذويه ومحبّيه.
ولا حول ولا قوّة إلاّ بالله العليّ العظيم